
كَ رَائحَة… http://wp.me/s1Tfou-227
أُحبُك كَ أوّلُ نَبضة حُب

*
أُحبُك كَ طَهارة أولُ نَبضةِ حُب تسكُن الأرض
في قَلب أُنثى بَريئة ، عَفيفة
صَغيرَة .
تَرى أن الحُب وَطنٌ تَسكُنه
والأشواقُ ملابِس العيد الجَديدة
والكَلماتُ حَلوى حَمرا وَ خَضرا
مِن كَفيك لذيذة
أخافُ عَلى أطفالي
*
أخَاف ان تُغرَس شَوكة طُفولتي في أعمَاق صِغَاري
ويتألمون بالمَعاني لا بالأجسَاد
أخَاف ان تَعبث بقُلوبهم سَكاكينْ القِتَال الكَبيرة
فيكبروا بإنكسارٍ كَبير ، أكبر مِن طُفولتهم
وتَشيبُ أمآلهم قَبل اوانها
وتَتَكسرُ مَجاديف الأَمل فلا يَروا إلا سواداً كالحاً
أخافُ عَلى صِغَاري مِن فُراقي بأي فعلٍ كَان
أخافُ ان يَمرُّ لَيلهُم وهَم يَلتحفون الأقمشة بَحثاً
عَن حَناني عَن أماني عَن دفئي وشتائي
أخافُ عَلى براءتهم أن يَغتالُها مَوقف
ويُنجسُها مَكان وزمانٍ وفعل
أخافُ على شموخهم يَكبُر مَعطوباً
مُنحَنياً للمَخاطِر والخُدع والأكاذيب
أخافُ وأخاف وَ مِن فَرط خَوفي اتمنى
أدسهُم فيَّ ولا يَراهم ضَرر
إجرحني

لِمَا الإكتراث الآن ؟
لا تَكترث ولا تَشهق بشهقة النّدم
كعدم إكتراثك حينما طَعنتني لا تَكترث
انا بخير استطيعُ البُكَاءُ الآن والنّحيب مِن الدّاخل ، واستطيع التَجزُء مِن الأعماق
استطيع ان اتنفس لَفح جروحك وطعناتك
نعم ، لن أموت سأأكُل واتنفس واتكلم وأبكي واخطو واجلس وانام ” بجرحك ”
لذا لاتكترث
لازال في القَدر مُتسعٌ لأعيش فيه
ولا زالت الأرض قادِرة على حَملي فَوقها بدلاً من العَيش داخلها بصمود وسُكون
لا تكترث بل اشكُرك
طَعناتك تفتق رِتق البَوح تصنعُ بُحوراً مِن كَلمات ومَعاجمٌ من الآم
جُروحَك تُعلمُني اكبُر لوحدي وابكي لوحدي وانامُ على صَدري ولحدي وحدي !
مِن سَكاكينك اصبحتُ شَيئاً خارِقَاً يتقبلُ الألم برحابة
ويستضيفُ في لَيله كُل ادوات المَوت يتسامَر مَع حِدَتها
ويلعبُ مَعها ويرقُص رَقصات المَيتين
الألم حَلقة إبداع عَلقتُها في أُذني قَلبي
تَزيّن فؤادي بإنكسار وأصبحَ بَهيَّاً بوَجع
عَيني .. آهٍ يَا عَيني لو تَنظُر إليها بضَمير سترديك أسيراً لدُموعك للحظَات
ستَشفق تِلكَ الشَفقة التي تتسربُ إلى أعمَاقِنا حينما نَرى من شَارف على الرّحيلِ يَحتضر
ستعتصر وتتألم وستدّعي أنك ستمتصُ مِن عَيني المأساة
وتَربتُ واعِداً بأن لا تَغيب كَ الكَثير ولا تَرحل كمثلهم
وَ لكِن سيأتي يَوماً ولَن تكترث
فتجرحُني ..
إجرحني .
thml:
*
لن أدعك تذهبين ..
حتّى ترقصين .~ وتتذكرين تلك
الهدايا والقبلات والحنين ~, ..
وحتّى تذكرين تلك الدموع الساقطة
من أجلي على الجبين ~…*
لن أدعك تذهبين ..
حتّى تضعين رأسك على رأسي
ويداك ممسكة بيدي ثم تحلمين ..*
لن أدعك تذهبين..
حتّى أضع عيناي على عينيكِ
وآراك تعلين رأسي وأنتِ تبتسمين ..*
لن أدعك تذهبين ..
حتى أطوف بك بلاد الأرض ..
وأجمع مافي الحدآئق من ورد ..
وأحتضنك أمام الخلق أجمعين ..*
لن أدعك تذهبين ..
حتّى أقرأ لكِ رسائلي .. التي طفتُ بها
في الشوارع وغرف النوم وعلى ألسنة الحاقدين ..*
لن أدعك تذهبين ..
حتى نقف على خشبة المسرح ..
نمثل أدوار عشاق مجانين ..
أخبرك بأني أحبك .. وأنتِ
تفرحين ثم تبكين فتضحكين ..!!*
لن أدعك تذهبين ..
وأنتِ غاضبة منّي في الشوارع تركضين..
لأني كنتُ أحادث النساء عنكِ ..
وأخبرهن بأنّكِ أجمل منهن و أنت لآ تدرين ..*
لن أدعك تذهبين ..
و سأركض خلفك حتى أدرك معصم يديك ~..
ثم لأجثو على ركبتَي .. وأتوسّل إليكِ
أن ترجعين .. !!ثمل
